محمد بن زكريا الرازي
76
كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة
فصول في التنفس 214 - إن القلب لما هو عليه من حرارة يحتاج أن يتروح بالهواء ، حتى « 1 » تبقى له حرارته الخاصة به « 2 » ، ولا يفرط « 3 » ولا يخمد ؛ بل يكون في ذلك كحال النار التي تروّح عليها « 4 » ، فيخرج بذلك التروّح « 5 » فضول الدخان ، فلا تخبو ولا تطفأ « 6 » ؛ بل تكون دائما زكية ساكنة « 7 » مشتعلة . 215 - من أجل ما ذكرنا جعلت الرئة ، وجعل فيها وصول إلى القلب ، وجعلت من عصب ولحم رخو « 8 » ، يمكن أن تنبسط وتنقبض . وقسمت قسمين يفضى ما فيها من العصب جميعا « 9 » إلى قصبتها العظيمة . وجعل في كل واحد من قسمي الصدر قسم منها : لكي « 10 » إن حدئت « 11 » على أحد القسمين حادثة ناب « 12 » القسم الآخر فيما « 13 » يحتاج إليه من التنفس . وجعل للصدر عضل كثير يبسطه . فإذا انبسط الصدر جذب « 14 » الرئة معه باضطرار الخلاء بأن يبسطه « 15 » . وفي انبساطها ما يجذب الإنسان « 16 » الهواء إلى تجويفها ؛ وبانقباضها ما يخرج الإنسان الهواء الذي اجتذبه « 17 » .
--> ( 1 ) حتى : كي ا . ( 2 ) حرارته الخاصة به : الخاص ا . ( 3 ) ولا يفرط : ولا يطفى ا . ( 4 ) عليها : عنها ا . ( 5 ) فيخرج . . التروح : فيخرج عنها بذلك الترويح ا . ( 6 ) فلا تخبو ولا تطفأ : ولا تختنق وتطفأ ب . ( 7 ) ساكنة : ساقطة من ب . ( 8 ) عصب ولحم رخو : العصب جميعا ومن لحم رخو ا . ( 9 ) جميعا : ساقطة من ا . ( 10 ) لكي : لكن ا . ( 11 ) حدثت : حدث ا . ( 12 ) ناب : فنابه ب . ( 13 ) فيما : بما ا . ( 14 ) جذب : حدر ا . ( 15 ) بأن يبسطه : إلى أن يبسطه ب . ( 16 ) الإنسان : + يقبضها ب . ( 17 ) الهواء . . اجتذبه : والانبساط من العدرس والانقباض من خفى وبقبضها الهواء إلى تجويفها وبانقباضها ما يخرج الإنسان الهواء الذي كان اجتذبه ا .